حسن الأمين
124
مستدركات أعيان الشيعة
ترك مؤلفات منها : كتاب مواليد أهل البيت ع وهو من مصادر كتاب كشف الغمة وكتاب بحار الأنوار للمجلسي وكتاب حاشية على درة الغواص للحريري ، الرد على بابشاذ في شرح الجمل ، كتاب الرد على تهذيب الإصلاح للتبريزي ، كتاب الرد على الحريري في مقاماته وكتاب شرح مقامات الحريري ، كتاب شرح مقدمة النحو لابن هبيرة ، كتاب اللامع في النحو ، كتاب المجمل في شرح الجمل الصغيرة ، كتاب المرتجل في شرح الجمل الكبيرة ( 1 ) وجيه الدين عبد الله لساني ابن محمد مشك فروش الشيرازي . توفي سنة 942 كما جاء في ديوانه المطبوع . وفي كتاب أحسن التواريخ أن وفاته كانت سنة 940 . وقيل 941 ودفن في مقبرة سرخاب في تبريز . من شعراء النصف الأول من القرن العاشر الهجري ، وبداية حكم الصفويين . وكان مولده في شيراز وعاش معظم حياته بين بغداد وتبريز . وفي تبريز كان موضع احترام كبار ولات الشاه إسماعيل الصفوي ومنهم ابنه العالم سام ميرزا ووزيره المعروف أمير نجم ثاني . ولأنه شاعر أهل البيت كان مهابا محترما . كتب القاضي نور الله الشوشتري في كتابه ( مجالس المؤمنين ) في أحوال لساني أنه نظم مائة ألف بيت من الشعر في مدح أئمة أهل البيت ع . والظاهر أن نظمه القصيدة المشهورة في مدح أمير المؤمنين علي ع جعل القاضي الشوشتري يبالغ في هذا القول معتقدا ذلك . لم يقتصر لساني في شعره على مدح الأئمة ( ع ) ، بل نظم القصائد والرباعيات في مناسبات وقضايا متنوعة ، وكانا أشعاره مثالا يحتذى لشعراء آخرين مثل : الهجري ووحشي وغيرهما من قلدوه ونظموا على طريقته في الشعر . له رباعيات في وصف تبريز وبيشه وران ، ووصف الحب . ومن ذلك رباعياته في 540 بيتا المسماة ( مجمع الأصناف ) . له ديوان شعري يحتوي على ثمانية آلاف بيت غزلي موجود في مكتبة المتحف البريطاني . كما أن له ديوانا فيه اثنا عشر ألف بيت رآه وتحدث عنه آذر [ بيگلي ] بيگدلي . وله أيضا ألف بيت مع ديوان الشاعر أهلي خراساني موجود في مكتبة سپهسالار . ومن تلاميذه المشهورين شريف التبريزي الذي جمع بعض أشعار أستاذه وزاد عليها من عنده وسمى المجموع ( سهو اللسان ) . وتلميذه الثاني حيدري نظم أشعارا جمعها في ديوان سماه ( لسان الغيب ) يحامي بها عن أستاذه ) ( 2 ) الشيخ عبد المنعم الفرطوسي ابن الشيخ حسين . ولد سنة 1915 م في النجف الأشرف وتوفي سنة 1983 في أبو ظبي بالأمارات العربية المتحدة . نشا في النجف ودرس فيها ، واختلف على حلقة الشيخ محمد علي الخراساني كما لازم حلقة السيد أبو القاسم الخوئي . وقد تحدث عنه الشيخ جعفر محبوبة قائلا : هو أشهر رجال أسرته في عصرنا ومن الشعراء المجيدين والأدباء النابغين سريع البديهة كثير الحفظ ينشد القصيدة بنفسه على ظهر القلب وتعاد مرات ويعيدها ويرجع إلى محل الإعادة ، وشعره قوي السبك حسن الأسلوب طري الديباجة ، تهش لاستماعه النفوس ، وتقبل عليه القلوب ، وهو من أهل الفضل والنبوغ في الأدب وقد طرق في شعره كثيرا من أنواعه وفنونه وبالإضافة إلى ذلك فهو من أهل التقى والصلاح ويكاد يكون المثل الأول من الشباب النجفي في إيمانه وأخلاقه . أسرته تحدثت عنها مجلة الموسم قائلة : آل فرطوس فصيلة عربية كثيرة العدد منتشرة في دجلة والفرات ترجع بنسبها إلى آل غزي القبيلة المعروفة وجل آل فرطوس يقطنون في العمارة ومنها نزحوا إلى الناصرية والشنافية وغيرها ، ولهم بيت مشهور في النجف يعرف بهذه النسبة ( آل الفرطوسي ) نزحوا إلى النجف من العمارة في أواخر القرن الثاني عشر وهم من البيوت العربية المحتفظة بمكانتها العلمية ، والمحافظة على سمعتها واعتبارها ، وأول من هاجر من هذه الأسرة إلى النجف جدها الأعلى الشيخ حسن على عهد الشيخ صاحب كاشف الغطاء . وورد في بعض التواريخ أن الفرطوسيين ينتسبون إلى الظوالم ( عشيرة من فزارة ) وان من فروعهم فيهم : العكش ، والحسان ، والهزي ، والهديان ، والمحايطة ، والحمود ، والشمود ، والشنشول ، وكان زعيمهم يعرف بالشيخ عذافه الشاهر . وقال العزاوي في كتابه ( عشائر العراق ) : آل فرطوس فخذ من آل خزيم من آل شبل بالعراق ، وعد بعضهم أصله من خفاجة وآخرون من غزي وهو الأشبه بالصواب وسكن معهم ، وقسم كبير منه عاش بين ربيعة والمياح . ومن فروعه في آل شبل : آل حمد ، آل حمود ، آل شتيوي ، ومنه مع ربيعة : آل بو جابر ومنه الرؤساء ، وآل بو خليفة ، والحجية ، والجروخ ، وآل بو حسين ، وآل بو ملوح ، وبيت وريد ، وآل بو مويعز ، وآل بو حامد ، والبديرات ، وآل بو شكة ، والكوامات ( القومات ) ، والسمران وهم تبع السراي ويسكنون ( علي الغربي ) و ( الكوت ) و ( العمارة ) ويزرعون في الشلب والدجن ( الحنطة والشعير ) وهم غنامة ومجموعتهم كبيرة . وذكر العزاوي في موضع آخر أن آل فرطوس فخذ من الغزي من بني لام بالعراق يسكن في أراضي العبد الجبايش ، ومنه في لواء العمارة ، وفروعه : آل عطاس ، وآل بو زبارة ، وآل بو رأسي ، والعبادة ، وآل سلمة . وعلى كل حال فان الثابت من نسب العشيرة انها تنتسب إلى آل غزي حسبما أكده المترجم له في حياته وانه من الفرع الذي يسكن العمارة وقد نزح جدهم الأعلى من العمارة إلى النجف في القرن الثالث عشر الهجري . شعره قال في ذكرى مولد الإمام علي ع من قصيدة ألقيت في احتفال في مدينة كربلاء :
--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) تاريخ أدبيات إيران .